محمية الأزرق المائية

تقع محمية الأزرق المائية في قلب الصحراء الشرقية، والتي تأخذ اسمها من الكلمة العربية ' الأزرق ' . وهي أراضٍ رطبة فريدة من نوعها تعد نقطة توقف للطيور المهاجرة الآتية من ثلاث قارات، والتي تشتهر باعتبارها مكاناً لمراقبة ومشاهدة الطيور، فيحظى الزوار بفرصة لمراقبة الطيور عن كثب وذلك من خلال ممرات المشي والمخابئ، بما فيها الأنواع المحلية والمهاجرة النادرة. 

وتعتبر منطقة الأزرق ذات تاريخ ثقافي غني نظرًا لموقعها الاستراتيجي والموارد المائية فيها. فلقد اشتهرت بأنها محطة للحجاج و قوافل الجمال، ورابط لورنس العرب في قلعتها خلال الثورة العربية. أما بالنسبة للسكان المحليين في الأزرق، فمجتمع الأزرق مكون من ثلاثة أصول عرقية مختلفة هي: البدو والشيشان والدروز، ولكل واحد منها معتقدات وتقاليد مختلفة عن الأخرى. 

و تضم الأزرق العديد من المواقع الأثرية الهامة والتي من السهل الوصول إليها بما في ذلك "القلاع الصحراوية الشهيرة": قصير عمرة، قصر الخرانة وقلعة الأزرق. فيعد قصير عمرة واحدا من أهم المواقع الأثرية الأموية الصامدة إلى الآن وأحد مواقع الإرث العالمي. وتغطي جدرانه الداخلية العديد من الرسوم الجدارية الحية التي يعود تاريخها إلى 700 قبل الميلاد.
 هناك أيضًا العديد من التضاريس الطبيعية الصحراوية التي تستحق الاكتشاف، بما في ذلك السهول البازلتية السوداء والوديان البيضاء المكونة من الطباشير.